الفيض الكاشاني
اللئالي 55
مجموعة رسائل
مردم از حيواني وآدم شدم * پس چه ترسم كه ز مردن گم شدم حملهء ديگر بميرم از بشر * تا برآرم از ملائك بال وپر از ملك هم بايدم جستن وجو * كلّ شيء هالك إلّاوجهه بار ديگر از ملك قربان شوم * وآنچه اندر وهم نايد آن شوم پس عدم كردم عدم چون ارغنون * گويدم كإنّا إليه راجعون فبالنفخة الأولى تموت الأجساد وتحيى الأرواح ، وبالنفخة الثانية تقوم قياماً بالحقّ لا بذواتها ؛ « فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ * وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها » « 1 » . والنفخة من قبل الحقّ وإن كانت واحدة لإحاطته بجميع ما سواه ، لكنّها بالنسبة إلى الخلائق نفخات متعدّدة حسب تعدّد الأشخاص ، كما أنّ الأزمنة والأوقات المتمادية هاهنا إنّما هي ساعة واحدة بالقياس إليها « 2 » ؛ « وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ » « 3 » ، « ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ » « 4 » . [ 26 ] كلمة فيها إشارة إلى صحائف الأعمال كلّ ما يدركه « 5 » الإنسان بحواسّه يرتفع منه أثر إلى روحه ، و « 6 » يجتمع « 7 » في حقيقة « 8 » ذاته وخزانة مدركاته ، وكذلك كلّ مثقال ذرّة من خير أو شرّ يعمله يرى أثره « 9 » مكتوباً ثمّة ، وسيّما ما رسخت بسببه الهيئات ، وتأكّدت به الصفات ، وصار خلقاً وملكة ؛ فإنّ ذلك ممّا « 10 »
--> ( 1 ) - الزمر : 68 - 69 . ( 2 ) - مر ، مط : إليه . ( 3 ) - النحل : 77 . ( 4 ) - لقمان : 28 . ( 5 ) - مر : يدرك . ( 6 ) - مط : - و . ( 7 ) - الف : فيجتمع . ( 8 ) - مر : صحيفة . ( 9 ) - مط : - أثره . ( 10 ) - الف : - ممّا .